Millie
your market intelligence analyst
Search Results
Edit Save
724 results
Bahrain: Bahrain’s economy is expected to contract in 2020 due to lower international oil prices and the spread of COVID-19. Fiscal and external deficits are expected to rise sharply in 2020, reversing the narrowing path observed in 2019. Kuwait: While performance in 2020 will suffer from the twin shocks of COVID-19 and the oil price slump, Real GDP in Kuwait is now expected to contract by 7.9% of GDP in 2020 (compared to -5.4% forecasted in June 2020) as non-oil GDP growth is subdued by protracted public health measures and the constrained fiscal mitigation measures. Oil revenues in Kuwait declined by 16.6% on the back of a 10.3% fall in oil prices and a 2.2 % reduction in oil output. Non-oil revenues fell too due to weak economic activity.
البحرين: من المتوقع أن ينكمش اقتصاد البحرين في عام 2020 بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية وتفشي جائحة كورونا. ومن المرتقب أن يرتفع العجز في المالية العامة والعجز في ميزان المعاملات الخارجية بشدة في 2020، بعد التراجع الذي حدث في كليهما عام 2019. الكويت: في حين أن الأداء في عام 2020 سيعاني من الصدمات المزدوجة لـ COVID-19 وتراجع أسعار النفط ، من المتوقع الآن أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لكويت بنسبة 7.9٪ من إجمالي الناتج المحلي في عام 2020 (مقارنة بـ -5.4٪ المتوقعة في يونيو 2020) حيث أن نمو إجمالي الناتج المحلي غير النفطي ضعيف بسبب إجراءات الصحة العامة المطولة وإجراءات التخفيف المالية المقيدة. تراجعت عائدات النفط في #الكويت بنسبة 16.6٪ على خلفية انخفاض أسعار النفط بنسبة 10.3٪ وانخفاض إنتاج النفط بنسبة 2.2٪. كما انخفضت الإيرادات غير ا.
من المتوقع أن يواجه الاقتصاد المغربي ركوداً عميقاً هو الأول منذ عام 1995، نظراً للصدمة المزدوجة التي يواجهها على الصعيدين الداخلي والخارجي من جراء صدمة جائحة كورونا. فقد توقف مسار ضبط الأوضاع المالية العامة مؤقتاً نتيجة للضغوط على الإنفاق وتراجع النشاط الاقتصادي. وتأثر المركز الخارجي سلباً بالانخفاض في التحويلات المالية، والسياحة، والاستثمار الأجنبي المباشر إلى جانب الانخفاض الكبير في الصادرات. ومن المتوقع أن يتعافى النمو تدريجياً، لكن هناك حالة شديدة من عدم اليقين بشأن وتيرة التعافي والمدة التي سيستغرقها.ضربت جائحة كورونا اقتصاد المغرب في سياق من النمو الاقتصادي المنخفض الذي يقل عن إمكاناته الكامنة، مكبلاً بانخفاض الإنتاجية. وتجسدت الآثار الاقتصادية للأزمة في انخفاض إنتاج السلع والخدمات، وانخفاض الصادرات، وتعطل سلاسل القيمة العالمية، فضلاً.
انكمش النشاط الاقتصادي في عام 2020 للمرة الأولى منذ عقدين نتيجة لجائحة كورونا. ومن المتوقع أن ينخفض نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.5% مقارنة بمتوسط نمو سنوي قدره 5.4% خلال الفترة 2015-2019، مما يؤثر تأثيرا هائلا على التقدم في الحد من الفقر. إن عودة تفشي الجائحة مرة أخرى والتحولات الحساسة في أنحاء القرن الأفريقي هي المخاطر الرئيسية على التوقعات المتوسطة الأجل لأن من شأنها أن تقوض إنتاجية استثمارات البنية التحتية الكبيرة. من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي -1% مقابل 7% سنوياً في المتوسط في فترة 2015-2019، نتيجة لجائحة كورونا. وبعد زيادة انتشارها زيادة حادة في الأسبوعين الأخيرين من مايو/ أيار وأوائل يونيو/ حزيران، انخفض عدد الإصابات انخفاضا كبيرا في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب؛ وعلى غرار العديد من البلدان الأخرى.
الاقتصاد الكلي في لبنان في حالة متردية للغاية بسبب الأزمات المتفاقمة والمتلاحقة. ففي أكتوبر/ تشرين الأول 2019، غرق الاقتصاد اللبناني في أزمة مالية نجمت عن توقف مفاجئ في تدفقات رأس المال إلى لبنان، مما عجل بأزمات البنوك والديون وسعر الصرف (وتضمن ذلك التخلف عن سداد التزامات الديون السيادية). وفي نهاية مارس/آذار 2020، فرضت الحكومة الإغلاق الاقتصادي للتصدي لجائحة كورونا (كوفيد ــ 19). وأخيرًا في 4 أغسطس/آب 2020، هز انفجار هائل مرفأ بيروت، مما أسفر عن تدمير معظمه وإلحاق أضرار بالغة بالمناطق السكنية والتجارية الكثيفة الواقعة في نطاق دائرة يبلغ شعاعها ميلًا واحدًا إلى ميلين اثنين. وشهد لبنان 3 حكومات في أقل من سنة واحدة.من المتوقع أن يتراجع نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 19.2% في 2020. وتدعم المؤشرات الأعلى تواترًا هذا الانكماش الكبير في النشاط ال.
أدى التوسع الحضري والعمراني بوتيرة سريعة إلى تغيير وجه المراكز الحضرية في المغرب ونمط الحكامة بها. وزادت استقلالية البلديات المحلية والحكم الذاتي فيها في إطار الإستراتيجية الجهوية للحكومة المصممة لتطوير الإمكانات والقدرات الكامنة لكل جهة.وفي إطار إنجاز مهمة تقديم خدمات ذات جودة وتوفير بنية تحتية جيدة، فإن البلديات بحاجة إلى تحسين أنظمة إدارتها لزيادة إيراداتها واستثماراتها. ولهذا الأمر أهمية أكبر في سياق جائحة كورونا "كوفيد-19"، حيث شاركت البلديات على نحو كبير في الاستجابة لحالات الطوارئ، وتمت تعبئة الكثير من الموارد لمكافحة هذه الجائحة. وعلى الرغم من تراجع الإيرادات، تم بذل الجهود لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية مثل جمع النفايات والنقل الحضري.ويدعم برنامج الأداء البلدي، الذي يشارك في تمويله البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية، حوالي 100
بعد النجاح في احتواء جائحة كورونا في الربيع، عادت الموجة الثانية بحلول شهر يوليو/ تموز. وعانى النشاط الاقتصادي خلال الإغلاق الاقتصادي في الربع الثاني، ومن المتوقع ألا يستقر إلا في النصف الثاني من العام إذا سادت الظروف الحالية. وقد ازداد وضع المالية العامة سوءاً ليس فقط بسبب تفشي المرض، بل أيضاً بسبب الظروف السياسية التي تعطل تدفق الإيرادات. ولا تزال التوقعات غير مستقرة، وهي عرضة للعديد من المخاطر السياسية والأمنية والصحية. بعد ثلاث سنوات متتالية من النمو الاقتصادي الذي يقل عن 2%، أثبت عام 2020 أنه عام صعب للغاية حيث يواجه الاقتصاد الفلسطيني أزمات ثلاث تشدد كل منها الأخرى: 1) تفشي جائحة كورونا، و2) تباطؤ اقتصادي حاد، و3) مواجهة سياسية أخرى بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، مما يعطل تحويل إيرادات المقاصة.تم بالفعل التأكد من صعوبة هذ.
Rapid urbanization has been changing the face of Morocco’s urban centers and, with it, their pattern of governance. Local municipalities have seen their autonomy increased as part of a government regionalization strategy designed to develop the potential of the different regions. Faced with the task of delivering quality services and infrastructure, municipalities find they need to improve their management systems to increase their revenue and investment. This is all the more relevant in the context of the Covid-19 pandemic, where municipalities have been heavily involved in the emergency response, mobilizing significant resources in the fight against the pandemic, with decreasing revenues, while ensuring the continuity of essential service.
من المتوقع أن ينكمش اقتصاد البحرين في عام 2020 بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية وتفشي جائحة كورونا. ومن المرتقب أن يرتفع العجز في المالية العامة والعجز في ميزان المعاملات الخارجية بشدة في 2020، بعد التراجع الذي حدث في كليهما عام 2019. ومن المتوقع أن يتقلص عجز الموازنة الكلي بشكل تدريجي فقط خلال 2021-2022 نظرا لانخفاض عائدات النفط فضلا عن الإنفاق الضخم خارج الموازنة. وتنشأ المخاطر السلبية من طول وعمق الأزمة المزدوجة المتمثلة في استمرار الضعف في أسعار النفط، وفيروس كورونا.حتى قبل تفشي جائحة كورونا، كان تراجع أسعار النفط منذ عام 2014 سببا في تفاقم الاختلالات المالية والخارجية، وزيادة مواطن الضعف في الاقتصاد الكلي. ولا تزال تنمية حقول جديدة للنفط والغاز (على سبيل المثال في حوض خليج البحرين) مع تنويع الاقتصاد، وتعزيز العائدات غير النفطية، وترشيد.
ستؤدي جائحة كورونا والانخفاض الحاد في عائدات النفط والغاز إلى انكماش نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 2% في عام 2020. لكن أمكن تخفيف حدة هذا التراجع من خلال الإنفاق المرتبط بالبنية التحتية قبل نهائيات كأس العالم لكرة القدم في 2022، واستمرار توسيع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال، والتدابير المالية والنقدية. ومن المتوقع أن تدعم الخطوات الرامية لتحسين بيئة أنشطة الأعمال، وكذلك الدفعة الأخيرة التي تسبق بطولة كأس العالم، النمو في الأجل المتوسط.وجهت جائحة كورونا ضربة قوية لقطر من خلال تأثيرها على الطلب العالمي وقنوات الأسعار العالمية وأيضا بسبب تداعياتها على الصحية المحلية (تم تسجيل أكثر من 120 ألف إصابة بحلول 9 سبتمبر/ أيلول 2020)، وهو ثاني أعلى معدل للإصابات بين دول مجلس التعاون الخليجي. ومع ذلك فإن تدابير مكافحة الفيروس الصارمة، والتوسع في.
على الرغم من أن الأداء في عام 2020 سيعاني من الصدمة المزدوجة الناجمة عن جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط، فإن النمو في الكويت بدأ يتراجع منذ عام 2014. وتؤدي الزيادة الحتمية في عجز المالية العامة نتيجة انخفاض عائدات النفط والإنفاق الذي يستهدف التخفيف من حدة الأزمة، واحتياجات التمويل الخاصة بصندوق الأجيال القادمة إلى تفاقم الضغوط على الاحتياطيات المالية، في غياب قانون للديون. وفي حين أنها أقل عرضة للقطاعات المتضررة على الصعيد الدولي مقارنة بجيرانها في مجلس التعاون الخليجي، ستعوق أوجه الجمود طويلة الأمد التكيف مع صدمة جائحة كورونا.سجل إجمالي الناتج المحلي انخفاضا طفيفا بلغ 1.1% في الربع الأول من عام 2020، وانكمش النمو غير النفطي 3.5% بينما زاد إجمالي الناتج المحلي الحقيقي النفطي 1.2% مع انتهاء اتفاق أوبك+. وشملت الإجراءات واسعة النطاق لإحتواء
تؤثر جائحة فيروس كورونا وانخفاض إنتاج النفط وأسعاره تأثيراً كبيراً على الاقتصاد وأوضاع المالية العامة، على الرغم من التدابير الكبيرة الرامية إلى تخفيف السياسات المالية والنقدية. وما زالت آفاق 2020 ضعيفة جداً مع اعتماد التعافي في المدى المتوسط على انتعاش الاقتصاد العالمي واحتواء الجائحة في نهاية المطاف. وتشير التقديرات إلى استمرار عجز الموازنة في الأمد المتوسط، مما يُفضي إلى مسار سريع التصاعد في الدين العام. وتكمّل احتمالات نجاح التنويع استقرار إطار المالية العامة على نحو يبعث بإشارة جيدة إلى القطاع الخاص. تواصل المملكة العربية السعودية تطوير استجابتها للصدمة المزدوجة المتمثلة في جائحة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط. وقد اتجهت الإصابات اليومية المؤكدة بفيروس كورونا إلى الانخفاض، وعوّضت أسعار النفط بعض الخسائر التي تكبدتها في الربيع بفضل ات.
سينكمش الاقتصاد الإماراتي في 2020 نتيجة تعطل محركات النمو على خلفية الجهود المبذولة لاحتواء جائحة فيروس كورونا، وتخفيضات الإنتاج النفطي بموجب اتفاق "أوبك+" الذي توصلت إليه المنظمة وحلفاؤها، وهبوط أسعار النفط، وتراجع الطلب العالمي على النفط، وتعطل سلاسل الإمداد العالمية.
The UAE’s economy will contract in 2020 due to the disrupted engines of growth from COVID-19 pandemic containment efforts, OPEC+ oil production cuts, lower oil prices, reduced global oil demand, and disruption in global supply chains. The government continues to provide mitigation support in response to the pandemic as businesses strive to recover, worsening the consolidated fiscal deficit. The medium-term non-hydrocarbon outlook remains uncertain and hinges on a rebound in tourism and trade following a global recovery. The UAE’s non-hydrocarbon (non-HC) economy was already weakening prior to the pandemic as it faced persistently weak business sentiment and a prolonged real estate downturn. Overall GDP contracted by 0.3% in Q1-2020, with no.
COVID-19 and the sharp fall in hydrocarbon revenues will lead to a contraction of real GDP growth of 2% in 2020. The decline has been mitigated by infrastructure related spending ahead of the FIFA World Cup in 2022, continued expansion of LNG capacity, and fiscal and monetary response. Steps taken to improve the business environment, as well as the final push ahead of the World Cup are expected to underpin growth in the medium-term. Qatar has been struck very hard by COVID-19 both through global demand and price channels as well as through the domestic health impact (more than 120,000 cases reported by September 9, 2020), the second highest exposure in the GCC. Yet stringent containment measures, aggressive testing and trace policies, as we.
After successful containment of COVID-19 in the spring, the second wave has returned by July. Economic activity suffered during the lockdown in the second quarter and is expected only to stabilize in the second half if the current conditions prevail. The fiscal position has worsened not only due to the outbreak but also due to a political standoff that is disrupting the flow of revenues. The outlook remains precarious and subject to numerous political, security and health risks. Following three consecutive years of economic growth below 2%, 2020 is proving to be an exceptionally difficult year as the Palestinian economy faces triple reinforcing crises: i) resurgent Covid-19 outbreak, ii) a severe economic slowdown, and iii) another politica.
An unprecedented humanitarian crisis, now aggravated by COVID-19, persists, leaving many Yemenis dependent on relief and remittances. Economic conditions are deteriorating rapidly, driven by a drop in oil exports, downsizing of humanitarian support, and devastating torrential rains and flash floods. Fragmentation of macroeconomic policies add further strains on the fragile economic conditions, with serious humanitarian consequences. Violent conflict has entered its sixth year, and Yemen continues to face an unprecedented humanitarian, social and economic crisis. Socio-economic conditions deteriorated further in 2020, affected by low global oil prices, the economic fallout of COVID-19, and weak public infrastructure and coping capacity to de.
COVID-19 and lower oil production levels and prices are weighing heavily on the economy and fiscal position, despite sizable fiscal and monetary mitigation measures. The 2020 outlook remains very weak with medium-term recovery dependent on global economic rebound and eventual containment of the pandemic. Medium-term fiscal deficits are estimated to continue, leading to a rapidly rising public debt trajectory. The prospects for successful diversification are complementary to a stable fiscal framework that is well-signaled to the private sector. The severity of the 2020 contraction in Saud Arabia will depend on the COVID-19 progression and oil price volatility during the remainder of the year. GDP growth is expected to contract by 5.4% as oil.
Following a successful containment of the initial Covid-19 outbreak, sharp contractions in growth, employment and fiscal revenues by mid-2020 are making the extent of the shock more apparent. The economic outlook for 2020 has worsened since the last forecast. In the meantime, a second wave of infections and further turbulence on the political front are causing more uncertainty. The pandemic comes at a weak point of Tunisia’s economic history. With persistent political instability, the economy has struggled to garner investor confidence since the revolution such that GDP growth averaged just 1.5% between 2011 and 2019. Growth now relies increasingly on consumption while investment and exports remain significantly below pre-revolution levels

Food and Human Nutrition

Business Issues

Companies - Public

Companies - Venture Funded

Commodity Prices

Financial Results

Global Markets

Global Risk Factors

Government Agencies

Information Technologies

Legal and Regulatory

Products - Animal

Products - Plant

Political Entities

Strategic Scenarios

Sources

Trends

Hints:

On this page, you see the results of the search you have run.  You may also view the following:

  •  Click on this drop-down menu on the right hand side of the page, to choose between the machine learning-produced Insights Reports, or the listing of concepts extracted from the results, in chart or list format. 


  •  View the number of search results returned for the search in each of your collections, and click on any of those numbers to view the entire listing of results from the chosen collection.

  •  Use the search adjustment drop-downs to change the scope, sorting, and presentation of your results.

  •  Show or hide the record’s caption (content description).

  •  Show actions that can be made with the search result record.

  •  Click on the Save button after running your search, to save it so that its results will be updated each time relevant new content is added to the designated collection. You may choose to be notified via search alerts.

Click here for more info on Search Results

Click here for more info on Machine Learning applications